::.. منتديات الدفاع عن الصحابة  ..:: ::.. منتديات الدفاع عن الصحابة  ..::

شبكة أنصار أهل البيت


أسطورة غاندي Gandhi

أكتوبر 2nd, 2009 كتبها فواز الحربي نشر في , عام

أسطورة غاندي

 

د. خالد بن محمد الغيث


لقد كان الزعيم الهندي غاندي من الزعماء القلائل الذين نالوا شهرة واسعة في هذا العصر ، وحيثما ذكر نجد الثناء العطر يرافق سيرته ، وأنه بطل المقاومة السلمية التي يحرص الغرب على تصديرها إلى العالم الإسلامي ، وتذكيرهم بها في كل مناسبة.. فيا ترى ما سر هذا الرجل الذي ظهر فجأة على المسرح السياسي في الديار الهندية ؟

إن الإجابة على هذا السؤال تتطلب منا العودة إلى القرن 16م ، الذي شهد الانطلاقة الحديثة للحروب الصليبية.

لقد كان هدف الموجة الجديدة من الحروب الصليبية الأوربية في القرن 16م هو الالتفاف حول العالم الإسلامي من الخلف لخنقه اقتصادياً ، من أجل إضعاف الدولتين المملوكية والعثمانية ، لكن أوربا فوجئت بأن العمق الإسلامي يمتد في وحدة دينية فريدة وخطيرة حتى يصل إلى جزر الفلبين ، ماراً بالهند ، التي أثارت لوحدها شهية الأوربيين بشكل عجيب ، لكونها من أعظم المراكز الاقتصادية الإسلامية في ذلك الوقت ، هذا وقد استغل الأوربيون سماحة السلطان المغولي المسلم (جها نكير) فبدأوا بالتسلل إلى الهند كتجار ، حتى تمكن الإنجليزي (وليم هوكنز) من مقابلة السلطان (جها نكير) في عام (1017هـ / 1608م) بصفته مبعوثاً من الملك الانجليزي (جيمس الأول) ، وقد حاول (وليم هوكنز) استثمار مقابلته للسلطان (جها نكير) بأن يأخذ منه خطاب مجاملة إلى الملك (جيمس الأول) لكن الوزير الأول في بلاط السلطان رد عليه قائلاً : (إنه مما لا يناسب قدر ملك مغولي مسلم أن يكتب كتاباً إلى سيد جزيرة صغيرة يسكنها صيادون !).

لقد عرف الإنجليز أن وجود الحكم الإسلامي في الهند كفيل بتعطيل أحلامهم الصليبية لذا فقد اكتفوا بما كان من تأسيسهم لشركة الهند الشرقية للتجارة الإنجليزية في الهند والأقطار المجاورة في عام (1009هـ /1600م). ومع الوقت كانت شركة الهند الشرقية تتوسع وتزداد فروعها في أرجاء الهند ، ومع الوقت بدأت حقيقة هذه الشركة وفروعها تتكشف فلم تكن إلا قواعد عسكرية إنجليزية ، وبؤر تجسسية كان هدفها تجنيد المنافقين من أبناء المسلمين ، والعملاء من أبناء الهندوس ، والسيخ.

وفي عام (1170هـ / 1757م) وفي إبان الغزو الشيعي الصفوي الإيراني للهند قام الجيش البريطاني التابع لشركة الهند الشرقية باستغلال هذا الظرف الحرج فتمكن من هزيمة المسلمين في منطقة البنغال في معركة (بلاسي) التي تعد أول المعارك الحاسمة بين الطرفين ، وقد تم لهم ذلك بمساعدة المنافقين والعملاء الذين تم تجنيدهم عبر عشرات السنين ، إلا أن احتلال الإنجليز للهند لم يتم إلا بعد قرن من ا

المزيد


كشف أصحاب "القرون من العملاء العراقيين"،

يناير 8th, 2008 كتبها فواز الحربي نشر في , عام

بين خبث الخونة وسذاجة العملاء:

الصهيونية تؤسس لدولة ثانية في شمال العراق

 

 

 

بقلم : حسن خليل غريب

 

كشف أصحاب "القرون من العملاء العراقيين"، من الذين تآكلتهم الخيانة، عن اتفاقهم المسبق –قبل الاحتلال- على تطبيق الفيدرالية في العراق. فلا تغفر لهم "يا أبتاه"، لأنهم، بغبائهم وأوهامهم وخيانتهم، سمحوا للصهيونية، بالتنسيق المتكامل مع أصحاب "القرن الأميركي الجديد"، بالتسلل إلى العراق من كل الأبواب التي شرَّعوها. فهم ادَّعوا، زوراً وبهتاناً، خبثاً وسذاجة، أن تعاونهم مع "الشيطان الأكبر"، كان من أجل ما سمُّوه "تحرير العراق"!!!؟؟؟

 

ماذا يعني النظام الفيدرالي في قاموس أصحاب "القرن الأميركي الجديد"؟

 

إذا كان أصحاب المشروع يريدون ابتلاع العالم كله، فهم لن يرضوا بقطعة واحدة من العراق. أما لماذا خططوا للمشروع الفيدرالي، أي المشروع الذي يقسم العراق إلى عدة قطع، فلهذا جوانب تكتيكية ذات علاقة بتسهيل سيطرتهم عليه من خلال إحداث انقسامات عرقية وطائفية يتلهَّى بها التفتيتيون من الإثنيات العرقية والدينية والمذهبية، فيغرقوا بصراعات جانبية، ويتلهون بها فيتناسوا أن هناك احتلال رابض على صدورهم.

 

إذا كان العملاء، قد انصاعوا إلى المشروع الأميركي المدعوم كلياً من الصهيونية العالمية، فهم من شدة حرصهم!!! على العراق!!! وافقوا على تفتيته لكي ينال كل منهم حصته!!!.

 

لقد أُصيبوا بلوثة من الأوهام، وتصوَّروا بعد أن انتفخوا كـ "البالونات"، أن "القرد الأميركي" سيتقاسم جبنة العراق مع "القطط العراقية السمان" كأمثال: أحمد الكلبي ومحمد بحر العلوم وعبد العزيز الحكيم وإبراهيم الجعفري وجلال الطالباني ومسعود البارازاني، ومحسن عبد العزيز.. وهم لا يدرون أن جبنة العراق –إذا ما استقرَّ الوضع للاحتلال، وهذا ما لن يحصل- لن يكون لهم منها أية حصة، لأنهم لن ينالوا أكثر من أجورهم –كخونة وعملاء- كمثل الضابط النمساوي الذي خان وطنه بصفقة مع نابليون بونابرت ولم يحصل منه على مصافحة باليد بل حصل على كيس من الذهب كأجر له.

 

أما من لهم علاقة بإيران، الطامعة ببناء دولة شيعية في جنوب العراق على قاعدة الفيدرالية، فلن يحصلوا على قشة من تبنها، لأن الدور التالي في المشروع/المؤامرة سيكون -كما سماه المشروع الأميركي، من نصيب "دول محور الشر". أو ليس إيران من دول هذا المحور؟

 

لا شك بأن إيران، متذاكية، تخطط بأنها متى تخلَّصت من نظام حزب البعث (بقيادة صدام حسين)، وهو العائق الوحيد الذي كان يحول دون أطماعها في الأرض العربية، سيكون من السهل عليها أن تتخلَّص من أخطبوط "محور تطرف أصحاب الشركات الكبرى الأميركية – وتطرف المبشرين المسيحيين أصحاب مشروع رسالة سماوية – والصهيونية العالمية التي تسعى لحكم العالم بأكمله بمن فيه حلفاءها في التحالف". وما يثير الاستغراب يكمن في أن البعض، من المؤيدين لإيران، يتوهَّمون بأن من يوافق على تفتيت العراق يعمل من أجل مصالحهم!!!

 

ومن لهم علاقة بالمشروع الكردي الهادف إلى تأسيس دولة كردية في شمال العراق، ومن هم من المؤيدين له تحت شعار "الحق في تقرير المصير"، يدفنون رؤوسهم في الرمال كالنعامة. فلا تغفر لهم "يا أبتاه" أيضاً، لأنهم –بالفعل- لا يدرون ماذا يفعلون.

 

أوَ يظن، الواهمون من الأكراد، أن أطراف التحالف الثلاثي "الشركات الأميركية –المبشرون المتطرفون – الصهيونية العالمية" أن همَّ الأكراد كان يؤرقهم؟

 

أوَ يظن، بعض اليساريين من أدعياء الديموقراطية، أن الاستعمار قد تحوَّل إلى مدافع عن مصالح الشعوب؟ وعن مصالح الأقليات الدينية والعرقية؟

 

إن تحالف "محور الشر" المذكور هو أذك

المزيد


أبو الهول بالسعودية (حائل)

ديسمبر 28th, 2007 كتبها فواز الحربي نشر في , عام

صورة جبل تشبه حد كبير أبو الهول

من منظقة حائل